محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

336

الأصيلي في أنساب الطالبين

محمّد ، والثالث : محمّد وانتهى عقبه إلى : يوسف بن يحيى بن محمّد . وأمّا علي بن بركات ، فأعقب من ولديه : أبي الفتوح وله : علي ، ومحمّد وانتهى عقبه إلى : أبي طالب الربيب « 1 » بن الصبا بن محمّد . وأبو طالب هذا كان نسب إلى قطع الطريق وفعول الحرام ، فاخذ مرارا وعفي ، ثمّ اخذ وسمر في يديه وعضديه ورجليه إلى الخشب ، فمكث كذلك ثلاثة أيّام يظهر التجلّد والقوّة ، حتّى ضرب به المثل ، ثمّ مات ببغداد وليس له عقب . وأمّا علي الضرير « 2 » ، فله ثلاثة أولاد : أبو عبد اللّه محمّد ، وأبو الحسين محمّد ، وأبو الحسن أحمد . وأعقب أحمد بن علي الضرير من ابن ابنه : أبي الطيّب أحمد الأحول بن محمّد ملقطة « 3 » بن أحمد . وأعقب أحمد بن محمّد ملقطة من ولديه : حمزة ، وأبي الحسن علي بالبصرة . ولحمزة بن أحمد ثلاثة أولاد : أبو منصور القاسم ، وأبو الغنائم محمّد ، وأبو الحسين تمام . وأمّا علي بن أحمد ، فانتهى عقبه إلى : النسّابة أبي الحسن علي العمري بن أبي الغنائم محمّد بن أبي الحسن علي . كان أبو الحسن العمري النسّابة رحمه اللّه سيّدا جليلا نسّابة ، فاضلا ، مصنّفا محقّقا ، صنّف مبسوط نسب الطالبيّين ، وهو كتاب كبير يكون في مجلّدات كثيرة ، رأيت منه

--> ( 1 ) في « ن » : الزينب ، وفي « ح » : الزبيب . ( 2 ) ذكره في المجدي ص 288 قال : كان مجتهدا ديّنا ، اضرّ في آخر عمره ، ثقة في نفوس الناس ، أنفذه المستعين إلى أهل الكوفة يخبرهم بقتل أخيه لامّه يحيى بن عمر ، فصدّقوه بعد أن كانوا يقولون في يحيى : ما قتل ولا فرّ ولكن دخل البرّ . ( 3 ) قال في المجدي ص 288 : لقّب ملقطة لأنّه كان يلقط الأخبار ، وكان له تقدّم بالكوفة وقول مسموع .